دُروس اسامة فوزي اللاجي الفلسطيني

اسامة فوزي متحدثا عن الفلسطيني والفلسطيني اللاجئ لقد ذكرني بزمن كان فيه يعرف البؤس : بفلسطيني مقطوع كرته . وكرته تعود الى بطاقة التموين التي كان يحملها كل لاجئ ترعاه الامم المتحدة ووكالة غوث اللاجئين




وَمِنَ الْأَعرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

هذا هو الدكتور اسامة فوزي مرتديا ثوب الشجاعة ومتحدثا وبصراحة عن متاجرة العرب المسلمين بالفلسطينيين وعدم تقديم اي مساعدة حقيقية لهم. ويقول: الحكومات العربية لم تقدم للفلسطيني اللاجيء رغيف خبز منذ النكبة
عندما هاجم صدام حسين الكويت وهرب منها بعض الفلسطينيون لم تقبلهم اي دولة عربية. كانت بوليفيا وايسلاند مأواهم.

آخر تعديل: الإثنين, 19 آب 2019, 2:58